الكثير قد يجهل متى يذهب لكوتش وماهي أهم الأسباب التي تجعله يرغب بطلب مساعدة الكوتش المناسب له، هنا سوف سنتحدث عن أهم الأسباب التي تجعلك تأخذ جلسات الكوتشنج.

10 أسباب لأخذ جلسات الكوتشنج للأفراد

 

 

يواجه كثير من الأشخاص تحديات ومصاعب كبيرة في حياتهم ، تجعلهم في تشتت هائل للتوجه للطريق الصحيح واختيار الكوتش الأنسب لمساعدتهم في تجاوز هذه التحديات ، إضافة الى أن الكثير قد يجهل متى يذهب لكوتش وماهي أهم الأسباب التي تجعله يرغب بطلب مساعدة الكوتش المناسب له ، في هذا المقال سنتحدث عن أهم 10 أسباب تجعلك في رغبة ودافعية عالية للذهاب لكوتش متخصص فيما ترغب.

 

حاجتنا لمعرفة ذواتنا ( Self-Awareness )

أحد أهم الأسباب الرئيسية لحجز جلسات كوتشنج ، هي حاجتنا لمعرفة ذواتنا ورفع وعينا من خلال جلسات الكوتشنج (Self-Awareness)، فكثير من الأشخاص إلى هذه اللحظة لا يعرف ماذا يحتاج وماهو الأنسب له في الحياة ، وأي الأدوات التي يجب أن يستخدمها حتى يصل لذاته ، لمعرفته من الداخل  وإكمال طريقه بنجاح .

لذا شغفك وكل اهتماماتك مهم أن تجعل لها حيزاً من حياتك لإكتشافها ، فكثير ممن عاش ويعيش حياة لا تُشبهه أصبح كمن يعيش على هامش الحياة ولا يحيا الحياة كما يجب أن يحياها.

ماتحب ومالا تحب ..ماترغب بفعله وما لاتودُ ، كلها أمور وجوانب مهم معرفتها لك كي يتسنى لك معرفة نفسك من الداخل بكل وعي ويُسر. جلسات الكوتشنج تساعدك في ذلك .

أيضاً حاجتنا للفضفضة ووجود من يسمعنا، أمر غاية في الأهمية نجده هنا في جلسات الكوتشنج ، فكم من الأشخاص الذين توقعت منهم الاحتواء والمساعدة بعدما فضفضت لهم ، ولكن اكتشفت أنك أضعت وقتك بل وربما كنت قد فضفضت للشخص الخطأ ، فبدا يُمسك عليك كلماتك وأسرارك ويجعلها في حوزته لحين الحاجة لها .!

الكوتش هنا يضع معايير عالية حتى ان كان هدف الجلسة مجرد ( فضفضة ) ، فهو يملك سرية عالية لكل ماقيل في الجلسة ، ويحترم خصوصية المستفيد وأراءه ووجهات نظره مهما كانت ، لا يُصدر أي أحكام على مشكلة المستفيد أو حتى على شخصية المستفيد ، لأنه مؤمن أنه بشر ولديه عيوب ونواقص وأخطاء مثل جميع البشر ، لذا هو لايحكم بل يُنصت ويحترم ويتفهم ، أيضاً الكوتش المحترف يحوِل الفضفضة والتفريغ من طريقة لا واعية وأنها مجرد فضفضة إلى طريقة واعية ذات أثر وفائدة عميقة للمستفيد ، تجعله يرغب بالتفريغ أكثر ، حيث أن ظهور المشاعر من الداخل الى الخارج من شأنها أن تساعد الشخص على خروج كثير من الألم والمعاناة الداخلية ، فتفريغه لها بطريقة واعية أنه الآن في حالة تفريغ واعي لكل هذه المشاعر وأنه يفعل ذلك من أجل الراحة والسلام الداخلي لقلبه ، لا أنها مجرد فضفضة والسلام !!

خلال الجلسة ستعرف الفرق بين كلتا الحالتين وتكتشف ذلك بنفسك .

 

التعامل مع مشكلات الحياة (Life Coaching )

كثيرة هي المشكلات التي تواجهنا في حياتنا ونحتاج حلولاً لها كي تخرجنا من قوقعة أنفسنا حول تلك المشكلة وهذا من الأسباب الهامة جداً لدفع المستفيد لحجز جلسات كوتشنج وهو مايسمى بـ(Life Coaching) تساعده في تخطي تلك المشكلات بكل حكمة ووعي وتروي ، ولكن الكوتش هنا لن يقدم حلولاً أو نصائح توعوية توجيهية لتلك المشكلات الخاصة بالمستفيد ، بل بطريقة تفكيره من خلال أسئلة واعية تفتح مداركه وتجعله قادراً على حل مشكلته بنفسه ، لأن الكوتشنج هو أداة قوية تعتبر ( تمكين شخصي ) للفرد كي يثق بنفسه وأنه قادرٌ على حل مشكلاته بنفسه فقط يحتاج من يرسم له الطريق الصحيح لذلك من خلال الحوار الواعي واستنباط  كل الإمكانيات التي تختبئ داخل المستفيد ولا يعرف كيف يُظهرها بل وكيف تخدمه في كثير من جوانب حياته.

 

التخطيط ووضع أهداف عجلة الحياة (Wheel of life)

كوننا بمجتمع كبير جداً يحمل كثيراً من الأشخاص كلاً على حدة ، وكوننا نحتاج لمن يُنور لنا بصيرتنا بالتخطيط الواعي لعجلة حياتنا (Wheel of life) سواء كان على الصعيد الشخصي وكل مايتعلق به من تطوير واكتشاف قدرات وتوجيه إمكانياتنا بالمكان المناسب ، أو على الصعيد الصحي وكيفية عمل خطة صحية تتناسب مع الجانب الصحي لحياة الشخص المناسبة له وتفكيك أي معتقدات مغلوطة مرتبطة بالصحة وما إلى ذلك ، أو على الصعيد العائلي الأسري وطريقة التواصل معهم أو الانسجام مع أحدهم ، ومحاولة إيجاد طرق للمُسامحة والتحرر من كل الآلام المُتعبة ، أو على الصعيد الاجتماعي وطرق التواصل مع الآخرين والخروج من القيود المتعلقة بالوحدة أو الانطوائية أو الارتباك والتحدث أمام جمهور كبير ، وهكذا لباقي الجوانب والأصعدة حسب ( عجلة الحياة )

 

وجود خطة لعجلة الحياة تضيف لحياتك التوازن وتجعلك مرناً بالتنقل بين كل جانب والعمل على تطويره .. جلسات الكوتشنج تساعدك في خلق هذا التوازن

 

اكتشاف المعتقدات وتوضيح القيم  وأهميتها ( Personal Coaching )

من أحد أسباب أخذك لجلسة كوتشنج هو حاجتك لجلسة شخصية خاصة بك والتي تسمى بـ(Personal Coaching) تساعد على تغيير كثير من المعتقدات ومعرفة القيم الخاصة بك والعمل عليها ، فالاعتقاد هو الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده. والجمع: عقائد. وتعنى ما عقد الإنسانُ عليه قلبه جازماً به من الأفكار فهو معتقد سواءٌ كان حقاً أو باطلاً وفي جلسات الكوتشنج من خلال حوار المستفيد مع الكوتش تتضح كثير من المعتقدات المُعيقة لأهداف المستفيد مثل : شخص يعتقد أنه لن يحصل على المال إلا بصعوبة قصوى ، وبالفعل يُعاني من مشكلات مادية تجعل المال صعب الحصول عليه ، فدور الكوتش هنا تفكيك هذا المعتقد بتقنيات معينة من شأنها أن ترفع من وعي المستفيد بتغيير هذا المعتقد من صعوبة الحصول على المال إلى سهولة الحصول عليه ..وهكذا لباقي المعتقدات ، وقد ينشأ المُعتقد بطريقة واعية من قبلنا أومن الممكن أن يكون مُخزناً في العقل اللاواعي بسبب البرمجيات أو البيئة أو المجتمع بطريقة غير واعية وغير مباشرة حتى كوَن معتقداً مُعيقاً خاطئاً ، أيضاً من المعتقدات الشائعة جداً أن الحياة مليئة بالمعاناة والمشقة ، وعلى كل شخص أن يُعاني ويشقى جداً بحياته حتى يصل لما يرغب ..وقد تكون هناك نماذج كثيرة في مخيلة هذا الشخص تدل على إثبات هذا المعتقد ، فيقوم بترسيخه وتصديقه أكثر حتى يتشكل من جذوره في داخله . دور الكوتش هنا من خلال جلسات الكوشتنج هو مساعدة المستفيد على استبدال تلك المعتقدات المعيقة بمعتقدات مساعدة له تُيسر طرق الحياة له وتُوسع له آفاق التفكير .

 

القيم :هي المحرك الرئيسي ( للدوافع ، الحماس، الانفعال، الأفعال ) .

فالقيم مختلفة من شخص لآخر ، والوعي بها مهم جداً ، لأن البعض يعتقد أن قيمه موروثة أو يكتسبها من شريك حياته أو والديه، وهي ليست كذلك على الإطلاق ، هي قيم تُحدد وتُبنى بناءً على تجارب الشخص وظروفه واعتقاداته حول كثير من الأمور ، والجهل أو قلة الوعي بقيمنا يجعل الرؤية ضبابية لدينا وغير واضحة بالنسبة لنا ، وأيضاً تقل نسبة وعينا بمسببات مشكلاتنا ، فعلى سبيل المثال قد تختلف زوجة مع زوجها الذي يقضي وقت طويل بالعمل ويُقصر في واجباته الأسرية ، هو هنا يملك العمل كقيمة عُليا وهي بالنسبة لها العمل قد يكون رقم 5 أو أكثر ، فهي لا ترى العمل بحجم قيمته عند زوجها ، فيحصل الخلاف بينهما وتستمر المشكلات ، لكن حين يكون هنالك وعي من قبل الطرفين بترتيب قيم كل شخص منهما ، تختلف الأمور كثيراً ويُقدر كل طرف من الطرفين قيم الآخر بل ويحترمها لأنه أصبح على علم ووعي بها ، وبعد ذلك من الممكن أن يشترك الطرفان بقيم مشتركة تربطهم وتجعلهم في وفاق بعيداً عن التحيز لقيم كل طرف بشكل شخصي أو أناني . جلسات الكوتشنج تساعدك في بناء هذا الوفاق والفهم الواعي لقيم كل طرف وكيفية الربط بينهما من أجل علاقة ناجحة .

 

تحديات العلاقات الأسرية :(Relationship Coaching )

كثيرة هي التحديات التي يتعرض لها الزوجان بداية حياتهم الزوجية أو حتى بعد مرور كثير من الوقت ، فهم يحتاجون من حين لآخر إلى فهم علاقتهما بشكل أعمق ، مايسمى بـ(Relationship Coaching) وفهم دور كل شريك بهذه العلاقة حتى لا يصلا لمرحلة انفصال وخلل كبير بالعلاقة تجعلهما في طريق مسدود من الصعب أن ينفتح ، فدور الكوتشنج هنا هو رفع وعي كلا الطرفين من خلال حوار واعي يهدف إلى طرق مشتركة تساعد على تخطي الأزمات ومواجهة التحديات بصورة أفضل وأكثر نضجاً ، وفهم كل طرف احتياج الآخر وطبيعته الفكرية وكل المعوقات التي تشغل باله ولا يستطيع أن يوصلها للطرف الآخر بطريقة ملائمة لكليهما ، وأيضاً يعمل الكوتشنج على توسيع خيارات كلا الطرفين والإبحار بها بطريقة مختلفة تجعل كل طرف يعي أن هناك دائماً أكثر من خيار لحل المشكلة وأن الإدراك بذلك بحد ذاته يجعل الشخص واعياً بمشكلته وبتوسيع خياراته ، إضافة الى فهم شخصية الآخر وآلية التعامل معه ، لأن الشخص داخل الحدث غالباً ماتكون هناك غباشة على عينيه لا يستطيع أن يفهم فيها الآخر ، بعكس إذا ما تم الاستعانة بشخص آخر خارج الحدث يعمل على توضيح الصورة له بشكل أفضل ، ككوتش محترف مثلاً .

 

أيضاً تحديات الأطفال والمراهقين تُشكل مشكلات كثيرة من شأنها أن تُعرقل حياتهم ومسيرتهم ، فهناك كوتش متخصص لفئة الأطفال والمراهقين يساعد على محاكاة أفكارهم وتوسيع خياراتهم ومداركهم للوصول معهم ومع والديهم لطرق تعامل تناسب فكرهم ومستوى وعيهم وقدراتهم ، حيث أن أغلب من يعانون من تصرفات طائشة أو غير محبذة تكون أحد أهم جذورها من أحد الوالدين أو كلاهما ، فالكوتشنج هنا يرفع من وعي الأبوين قبل الطفل أو المراهق ، لأنه كلما عرف أحد الوالدين  طرق التعامل والحوار وتنمية قدرات أبنائهم بالشكل المرغوب ، كلما أصبحت دائرة التواصل بينهم تحمل الكثير من اللُطف والحب والصداقة وأصبحت العلاقة مبنية على أسس قيمة وراسخة وتربية صالحة بمستقبل باهر لهم .

 

التخطيط للجانب المالي ( Business Coaching )

وضع الأهداف المُساعدة لتحقيق الوفرة المالية ، من الأمور الهامة لأخذ جلسات كوتشنج لدى الكثيرين ، حيث أن المال يُشكل حيزاً كبيراً في حياتنا ، وطرق جلبه وإدارته بطريقة ذكية تحتاج منا أن نكون على استعداد تام لذلك ،

إضافة الى أننا نحتاج إلى توسيع مدارك العقل بمعتقدات المال وكل مايتعلق بالعوائق الفكرية عن المال وكيفية تحويلها لتسهيلات مُبسطة للثراء الفكري المالي .

وحتى التخطيط للبدء بمشروع جديد يجعل الكثيرون يتخبطون بأفكارهم ولا يعرفون من أين سيبدؤون أو كيف سيبدؤون أو ماهي العوائق التي ستواجههم وكيف سيتخطونها ، وغيرها كثير من التساؤلات التي تخطر في ذهن المستفيد صاحب المشروع ،

جلسات الكوتشنج هنا كفيلة بمساعدتك حول نجاح مشروعك مع دراسة كل المخاطر والعوائد الربحية لك بناءً على كوتش متخصص في كوتشنج الأعمال أو ما يسمى بـBusiness Coach

 

رفع الثقة بالنفس ( Self Confidence )

أحد المشكلات التي تشكل عائقاً كبيراً في عدم تقدم الكثيرين هي قلة الثقة بالنفس ، حيث أن الثقة بالنفس ( Self Confidence )هي عامل رئيسي في دفع الإنسان للتطور لكثير من الجوانب،

 

الثقة بالنفس تعني: إيمان الإنسان بقدراته، ومواهبه، وإمكانياته، وكل الهبات التي منحها الله له ، فعليه أن يؤمن بأنّه قوي وشجاع حتى يظهر هذا الإيمان الداخلي على تصرفاته وأفعاله؛ فيتصرّف بشجاعة، كأن يؤمن مثلاً بأنّه ناجح وقادر على صنع النجاح؛ فيتصرف وفقاً لهذا الشعور، فهو بذلك يحيط نفسه بهالة من المشاعر التي تدعمه وتدفعه نحو الإيجابية، وتخلصه من شعور الخوف والرهبة من الفشل، وهو شعور يعبّر عنه بضَعف الثقة بالنفس، وهو نوع من العجز الذي لا يرتضيه الإنسان لنفسه، وحتى الدين لا يرضاه له؛ ففي حديث رواه الإمام مسلم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللَّهِ منَ المؤمنِ الضَّعيفِ) [صحيح مسلم] .

 

فكم من المرات التي وضعت بها أهداف عدة ولكنك لم تستطع تحقيقها بسبب ضعف ثقة وعجز داخلي تحمله يمنعك من الوصول لما تريد أو من تحقيق ذلك الهدف ،

كم من المرات التي تأثرت بها من نقد الآخرين لك وشعرت بالإحباط والخذلان من نفسك ، وبالواقع قد يكون ذلك النقد غير صحيح ! بينما بسبب ضعف ثقتك الداخلية أصبحت تُصدق كل مايُقال عنك وتنهزم مع نفسك يوماً بعد يوم ،

وفي حال أن النقد كان فعلاً صحيحاً فإذا كانت ثقتك بنفسك مرتفعة وقوية ، سترى ذلك النقد على أنه دافع لك للتقدم ونقطة تعلم تستفيد منها لتُطور من ذاتك وترقى بنفسك أكثر .

وغيرها من الخسائر والحرب النفسية التي قد تحدث لك بسبب ضعف ثقتك بنفسك ،

جلسات الكوتشنج هنا تساعدك في بناء ثقتك بنفسك وتدعمك في تكوين الشخصية التي ترغب أن تكون عليها وتدفعك للتقدم نحو ما تريد تغييره.

 

تحديد التخصص الدراسي أو الوظيفي ( Career Coaching):

كثير من الطلبة يُعانون فترة تخرجهم من المرحلة الثانوية من اختيار التخصص الدراسي الأنسب لهم ، مما يجعلهم في تخبط مستمر يُعيقهم عن التفكير بما هو مناسب أو غير مناسب لهم ، وكثير من الطلبة مع الأسف قد يضيع من عمره سنة أو سنتين أو أكثر حتى يكتشف بعدها أنه درس شيئاً لم يهواه ولم يكن شغفه الذي يوصله لطموحه وأهدافه ، فإما أنه يحاول أن يعيد من جديد دراسة تخصص آخر ، أو لا تسمح له الفرصة ولا مادياته بدراسة تخصص جديد فيبقى على ماهو عليه ويجد وظيفة ( تمشي الحال ) ويذهب لعمله يومياً الى أن يصل لمرحلة لا يستطيع تحمل عمل يومي يأخذ منه جهد ووقت بضغط نفسي هائل ، فإما أن يستقيل أو ينتقل لخطة أخرى قد تكون ( الذهاب الى كوتش محترف مثلاً متخصص في Career Coaching)

 أيضاً ميولك المهنية تحدد مدى استمتاعك بالأعمال التي تقوم بها، فكلما كان العمل مقاربًا لميولك كلما كانت الفرصة سانحة للتطوير والتميز فيه، وكلما كان بعيدًا عن ميولك كلما كان هناك احتمال لعدم الاستمرار فيه أو تطوير نفسك من خلاله.

جلستك مع كوتش محترف تساعدك أن تغتنم كل سنة من حياتك بتخصص تحبه ويحقق شغف داخلي لديك من شأنه أن يجعلك بتطور مستمر في وظيفتك أو مسيرتك الدراسية ومن ثم المهنية بكل ثقة وتقدم للأمام حيثما ترغب .

 

حاجتنا للتغيير والتطوير Coaching for change :

أيضاً من أسباب أخذنا لجلسات الكوتشنج هي حاجتنا إلى التغيير Coaching for change ،  فالثابت الوحيد في الحياة هو التغيير ، فالبيئة والمجتمع والظروف وغير ذلك كلها عوامل مهمة جداً في إحداث التغيير لحياتك ، وإن لم تكن مواكب لهذا التغيير بشكل متطور وملحوظ ، فإنك ستكون من الصفوف الأخيرة التي لن تتسنى لها فرص الحصول على مميزات ذلك التغيير بكل تجدد وانفتاح واعي لذلك .

كما أن التطوير المستمر يعمل على صنع تغييرات جذرية في حياتك ، فالشخص المهتم بالتغيير، مهم جداً أن يكون في حلقة تطوير مستمر تجعله يرتقي يوماً بعد يوم ، لذا الاستمرارية في تطوير أي شيء تساعد على تكوين عادة يومية من شأنها أن تُحدث التطوير المرغوب على كافة الأصعدة .

وأحد قوانين التغيير والتطوير المساعدة لك في ذلك هو قانون : الخطوة البسيطة ، هذا القانون يوضح لك أن تفعل كل يوم خطوة بسيطة نحو هدفك ، أياً كانت هذه الخطوة بسيطة فهي وبلا شك ستصل بك بعد شهر أو شهرين الى نتيجة مُرضية لك والوصول للأهداف التي لطالما حلمت بها .

في جلسات الكوتشنج يساعدك الكوتش على آلية عمل هذا القانون وكيف أنه يقضي على نسبة كبيرة من التسويف في حياتك ، ويساعدك ببناء عادات جديدة فعالة تخدمك وترفع من مستوى تطويرك يوماً بعد يوم.

 

اتخاذ القرارات وتجويدها Decision making coaching:

من الصعب أحياناً ضبط قراراتنا بشيء نرغب به فعلاً ولكن بسبب ترددنا أو ضغط عالي من قبل أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء أو ماشابه ، يجعلنا نعيش في دائرة عدم معرفتنا القرار الصحيح من عدمه ، وكم من الأمور الهامة في حياتك التي يتوجب عليك أخذ قرار صارم بها ولكنك لا تستطيع لأي سببٍ كان ، سواء كان خوف من عدم صحة القرار والندم عليه بعد ذلك ، أو تردد عالي بسبب خوف من المغامرة أو المخاطرة للإقدام على أمر جديد لك ، أو عدم التعود من الصغر على أخذ قرار بأكملة أياً كان نوعه ، أو فشل بأحد القرارات السابقة وتكوين صورة ذهنية ضعيفة عن نفسك حول فشلك باتخاذ قرارات أخرى، وغير ذلك من أسباب التردد التي تمنعك من اتخاذ القرار المناسب لك  .

 

في الحقيقة الكوتشنج هنا لا يساعدك على أن يكون قرارك صائباً 100% ، هو دوره الحقيقي رفع وعيك بتحسين جودة قرارك ومساعدتك ببناء ثقة داخلية بنفسك حول اتخاذ هذا القرار بشكل مرضي لك أنت ، فالكثير يعتقد أن قراره يجب أن يكون صائباً جداً ولا يوجد به أي نسبة من الأخطاء ، وهذا غير صحيح حيث أن تشكيل القرارات تنبني على اعتقاد الشخص من داخله حول مايرغب به ، فقد تكون إحدى القرارات خاطئة ومرفوضة قطعاً لأحد أفراد العائلة ، بينما هذا الشخص داخل عائلته يرى أن من مصلحته اتخاذ هذا القرار لما له من فوائد عائدة عليه مستقبلاً لا يعي بها باقي أفراد أسرته ، لذا لا يوجد في الكوتشنج تصنيف القرار الى قرار صائب وقرار خاطئ ، يوجد وعي كامل بجودة اتخاذ القرار وماهي أبعاده وتوابعه التي ستخدم هذا الشخص أو تضره بالصورة المناسب له وهذا النوع من الكوتشنج يسمى بـ Decision making coaching.

 

هذه كانت أهم 10 أسباب تدفعك لأخذ جلسات كوتشنج ، وقد تكون هناك أسباب أخرى غير ذلك ولكن تعتبر النقاط المذكورة أعلاه هي الأكثر طلباً في مجال الكوتشنج .. ونودُ أن ننبه أن الكوتشنج ليس عملية علاجية وغير مختص بالأمراض النفسية ، فهو يتعامل مع الأسوياء من البشر وحل مشكلاتهم وتحدياتهم دون التطرق لأي ممارسات علاجية نفسية ، وفي حين اكتشاف الكوتش أن المستفيد لديه بعض المشكلات النفسية فإنه يقوم بتحويله الى أخصائي أو مستشار نفسي .