سأتحدث في هذا المقال عن أولئك اللذين يعيشون المعاناة ويتغذون عليها كل يوم .. وفي حيرة من أمرهم ، ويقضون كثير من الوقت عن طريقة للخروج منها بكل سهولة ويُسر

هل تحمل معاناة في داخلك

 

 

هل تشعر بأن الهموم أثقلتك؟ ماحجم  ماتحمله في قلبك من أحزان ؟ سأتحدث في هذا المقال عن أولئك اللذين يعيشون المعاناة ويتغذون عليها كل يوم ..وفي حيرة من أمرهم ، ويقضون كثير من الوقت عن طريقة للخروج منها بكل سهولة ويُسر ..

في البداية دعونا نتحدث عن المعاناة نفسها ..ماهي؟ وكيف تنشأ بنا؟ ولماذا تستمر معنا فترة طويلة تُبقينا عالقين عن التقدم والنجاح وتحرمنا من العيش بجنة الدنيا بكل مانُحب ونشتهي؟




ماهي المعاناة :

المعاناة ياصديقي هي كل أمر أو هم يُشغل بالك وقلبك ..ويجعلك مُستثقل فعل أي شيء ..

هي كل غمامة سوداء تُمحي لنا كل اللحظات الجميلة والأحداث المميزة وتجعلنا مُغلفين داخل تلك الغمامة لا نرى أي شيء سواها ..

هي نظرتنا التعيسة للحياة على أنها ظالمة وغير عادلة ..

هي نظرتنا لأنفسنا أننا ضحية لما حصل لنا ولما سيحصل ..

هي كل شيء يُفقدنا العيش بسلام ..

هي كل احتياج يحتاجه المرء يمنعه من كسب مقومات العيش الرئيسية ..

وقد يكون لأحدهم تعريف آخر لا يُشبه كل ماذكرت ..ليس المهم أن تتقيد بما ذُكر ، المهم أن تعرف أنت وحدك ماهي المعاناة التي تعيشها الآن .


أحد طُرق نشأة المعاناة:

تراكم المشكلات :

أما حديثنا عن كيف أنها تُخلق أو تنشأ بنا ، فهي تبدأ وتتكون من بداية وقوع أول مشكلة في حياتنا ولانعرف آلية حلها ..فإما أننا نكبتها في داخلنا ونتجاهلها ..أو نواجهها بطريقة غير واعية ونتسبب بمشكلات أكثر نحن بغنى عنها ..

ومن هنا يبدأ تفكيرنا بانشغال وتركيز عالي على المشكلة أو الحدث ، ثم تتوالى الأحداث علينا وتتوالى تراكمات بداخلنا وتبدأ المعاناة تظهر على السطح . وننتقل لدور الضحية الذي لاحيلة له ولاقوة ، والذي ينتظر من الأحداث أن تتغير ومن الأشخاص أن يُحسنو التصرف معه ، ومن الحظ أن ينظر إليه ، ثم وضع كل ما آل إليه الى شماعة القدر والنصيب !!

 

تأثرنا بمن نُعاشر :

أيضاً هناك شق آخر لأن تولد المعاناة بك ، والتي تنشأ من الفراغ أو من تأثرك بالأحداث المحيطة بك أو من مصاحبتك لمن هم سلبييون بحياتهم وأثرو عليك سلباً ، او حتى من أقرب الناس لك سواء كانو عائلتك أو أقاربك أو أصدقائك أو شريك حياتك ..

فحين يُلازم الشخص شخصاً ما سلبي الشخصية وكثير السخط ومليء بالأفكار المزعجة المتدنية لساعات طويلة ، هو هنا سيُحاكي أغلب تصرفاته – اذا كان صاحب التأثير الأضعف – ويتطبع بكثير من الطباع السيئة التي ستجلب المعاناة لحياته ، وستواجهه كثير من الأفكار المُصاحبة لمشاعر منخفضة تجعله يرى أن حياته بلا جدوى وأن وجوده لا معنى له وتبدأ تتكاثر المعاناة من حوله وينظر لأغلب ماحوله نظرة سوداوية تجعله صاحب تفكير سلبي .

 

الشخص السلبي: هو الذي يبحث عن مشكلة في كل فرصة ( تعريف الشخص السلبي لستيفن كوفي من كتاب العادات السبع )

لذلك تأثيرنا على من حولنا وتأثير من حولنا علينا له دور كبير في غرس المعاناة بنا ، وخاصة تأثير من نحب أو من تربطنا بهم علاقة أو من نُجالسهم كثيراً ، فهم لهم النصيب الأكبر بسيطرتهم على أفكارنا ووضع بذور المعاناة بنا ..

ولكن لانستطيع أن نلومهم أو نحاسبهم على مازرعو بنا ..حيث أننا من اخترنا ذلك وقررنا أن يكونو هم أصحاب القرار في ذلك ،

وأيضاً لا نلوم أنفسنا أو نحاسبها وندخل في دوامة مايسمى بـ(جلد الذات) ، نحن هنا  لنتعلم ونعي ماكنا نجهل ..فقط اقبل ذلك وستتعلم أن تعرف كيف تختار من يكون المؤثر الفعَال في حياتك ، وذو الأثر العميق في نفسك ..

فالصاحب الطيب ذو الاخلاق الحسنة ..ذو الأفكار الرائعة المُلهمة المُبدعة .. ذو النظرة الإيجابية للحياة ..الذي يشعُ تفاؤل وحسن ظن وطاقة عالية ..اجلس معه أكثر وقت ممكن ، واستمتع برفقته التي لن تمل منها طالما أنه سينقل لك عدوى الإيجابية وحب الحياة ويُلهم عقلك لكل ماهو مفيد لك وللآخرين .

وهناك مثل شائع جداً عن هذا السياق ( قل لي من تُعاشر، أقول لك من أنت )

اذاً فعشرتك ومصاحبتك لأكثر الناس حولك تجعل منك شخص مُشابه بدرجة كبيرة منهم ، وحتى لو كان هناك أشخاص لديهم درع عالي في تحصين أنفسهم بعدم التأثير على من حولهم وقوة في سيطرتهم على أنفسهم ..الا أنهم سيتأثرون لا وعياً منهم بقليل من الصفات أو الطباع الغير مُحبذة ، وذلك نظراً لأن الانسان يملك عقلاً لا واعياً وعقلاً واعياً ، ويتأثر كلاً منهم بطريقته المباشرة والغير مباشرة على الانسان ، وحديثنا هنا عن التأثير الغير مباشر للعقل اللاواعي بتخزين الأحداث أو المشاعر السلبية باكتسابها ممن حولنا ، وهنا ستختلف درجة تأثير كلاً منا على حدى ، فهناك من يتأثر تأثراً خفيفاً غير واعي ولا يُسبب له أي متاعب أو ترسبات سلبية داخلية ، وهناك من يتأثر تأثراً متوسطاً بشكل إرادي منه أنه سمح لذلك التأثر أن يؤثر عليه وبالتالي سيكون أثر التأثير عليه متوسطاً بين مع وضد لما يفعله الطرف الآخر، وهناك من سيكون على أعلى درجات التأثر حيث أنه سينجرف انجراف هائل تحت سيطرة الطرف الآخر من مشاعر وأفكار وطباع . وكل لك بإرادته .

لذلك أنت الشخص الوحيد الذي من شأنه أن يستطيع  أن يوقف هذا التأثير ويجعله أخف درجة قد تصل إليه أو حتى لا تصل ..!

 

لماذا تستمر معنا المعاناة لفترة طويلة :

ولكن لماذا تستمر معنا تلك المعاناة لفترة ليست بالقصيرة ؟ ونفس الوقت قد لاتستمر مع أشخاص آخرون وسرعان مايتخلصون منها ؟

حسناً المعادلة بسيطة جدا ، حيث أن كل من يسمح أن تستمر معه المعاناة ستستمر ، وكل من سيُقرر أن تنتهي المعاناة بحياته ويبدأ من جديد ، ويفهم رسائل الأحداث حوله ، هنا ستنتهي المعاناة فعلياً ..

أيضاً هنالك معتقدات يعتقدها الشخص وتُراوده بها نفسه حول حياته ، وتكن هي أحد المحركات الرئيسية لتصرفاته وبناء أفكاره حولها ، كأن يعتقد البعض أن الانسان خُلق كي يُعاني ..!..أنه كلما زاد ألماً في الحياة كلما جازاه الله أكثر ..! ، أن الحياة الطبيعية أن تتكاثر على الانسان الهموم والمصائب كي يذوق طعم الآخرة وأن الدنيا لامعنى لها ..! وأننا خُلقنا في كبد وألم ومعاناة مستمرة ..!

ويعتقد آخر أن الانسان خُلق كي يسعد بحياته بكل ماأنعمه الله عليه من نعم ويستمتع بتلك الهبة التي وهبها الله إياه والتي تسمى بـ(الحياة) ..

وآخر يعتقد أن من لم يذق جنة الدنيا لن يذق جنة الآخرة ..وأن الحياة في أصلها الاستمتاع والتوسع بتأمل بكل هبات الله علينا ..(ولئن شكرتم لأزيدنكم )

فيقول آخر أنني كلما شكرت المولى عز وجلَ على كل ماأنعمه عليي كلما ازددت راحة ، سعة ، وفرة في كل جوانب حياتي وذقت طعم الحياة .

كل ما ذُكر معتقدات إما تُعيقنا عن التقدم في الحياة أو ترفعنا وتزيدنا فهماً لما يجري حولنا ، وأنت صديقي القارئ يختار بنفسه مايريد أن يعتقد ..

لأن المعتقد هو أصل الجذر الحقيقي لمعاناتنا ، فمتى ماتحررنا من معتقداتنا المعيقة متى ما أصبحنا نفهم أنه حتى لو وُجدت المعاناة بحياتنا ، ستختلف نظرتنا لها وتعاملنا معها على الأكيد ، وسنبدأ بتكوين معتقدات مُساعدة تدعم استمرارية نظرتنا الطيبة للحياة .

 

كيف أتخلص من معاناتي ؟

ذكرنا أن المعتقد وتغييره عامل قوي ورئيسي جداً في التخلص من المعاناة ، حيث أن يُشكل نسبة عالية في التحكم بمعاناتنا وتفسير الأمور من حولنا بطرق مختلفة وتفكير مختلف ومشاعر قوية .

أيضاً ذكرنا أن وجود من نعاشر بحياتنا أمر مهم جداً في استبدال المعاناة لدينا بتقبل ووعي وتمكين أكثر ..

 

قاعدة التركيز على ماتريد لا مالاتريد :

وهناك معادلة أخرى جميلة وبسيطة في هذا الموضوع وهي قاعدة ركزعلى ماتريد لا مالا تريد ..كيف ذلك ؟

كثيرٌ من الناس يجلب المعاناة لحياته بسبب تركيزه على مالا يريد وتجاهله لما يريد حقاً ..مثل / من يُعاني من الفقر ..تلقى جُل تركيزه على الديون والعوز والحاجة وكيف سيدفع الإيجار ..أو يُسدد لفلان دينه ..أو يشتري لإبنه ما يحتاج ..وهكذا يبقى في هذه الدائرة ( دائرة مالا يريد ) فهو لا يريد الديون ، لا يريد أن يعيش شعور الاحتياج ، لا يريد أن ابنه يحزن لعدم تلبية رغباته الرئيسية ..

 

اذاً ماذا يريد فعلاً ؟

يريد الوفرة ، يريد الغنى ، يريد السعة في المال ، يريد الأمان المالي ..وما إلى ذلك ، هل فعلاً هو جعل كل ذلك محض تركيزه ؟ تفكيره ؟ مشاعره ؟ أي شعر بأن الغنى يدق بابه ، بأن الوفرة تنمو من حوله ، بأن لديه فائض مادي يرتاح بالتعامل معه ؟

نحن هنا لا نقول أن الأمر سهل وبسيط لشخص لديه أزمة مالية ويُفكر بنفس الوقت بالسعة والوفرة المالية ، وأن ذلك لن يتحقق بليلة وضحاها ،

ولكن هذه القاعدة تعني بشكل كبير أن كل ماتُركز عليه يزداد ويكبر في حياتك ، فكثرة تركيزك على الأزمة وتلك المعاناة المالية ستزيدها أكثر في حياتك ..

والعكس صحيح جداً ..كلما وجهت تركيز على ماتريد فعلاً كلما قلت مشاعر العوز لديك يوماً بعد يوم ..وبدأ وضعك المادي بالفرج والتوسع ..لأن تركيزك يصبُ حول ما تريده فعلاً لذلك ستصل إليه فعلاً .

مثال آخر / شخصاً ما يُعاني من كثرة المشاكل في حياته ، ودائماً يبحث عن الخلاص والهروب وكل مكان يؤول إليه كي يهدأ مما هو عليه ..

 

ويُردد كثيراً ( أنا تعبت من المشاكل في حياتي ما أبغاها في حياتي ، ما أبغى أخسر ناس ، ماأبغى أعيش في هذا التوتر ..تعبت منه ..الخ )

 

هو هنا ركز تركيز عالي بمشاعر عالية على ( المشاكل والتعب ) وبالتالي ستتكاثر من حوله وتزيد ..وهو سينتابه شعور مؤلم أكثر وسيكون في حيرة من أمره عن سبب تراكمها بهذا الشكل ، أيضاً أسلوب النفي ( ما ، لا ) يزيد من التركيز على مالانريد ، فكل شيء ننطقه نراقب مدى استخدامنا للنفي به ..حينئذٍ سنعي أننا وجهنا تركيزنا على ( مالا نريد ) ،،

 

حسناً ماذا لو ركز  هذا الشخص على ما يريد فعلاً ، ماالذي سيحدث ؟

 

مثلاً نقل تركيزه الى ( أريد الراحة في حياتي بدل التعب ، أريد الهدوء والاستقرار في حياتي بدل المشكلات ) ،استخدمنا هنا شيئين لهذه القاعدة البسيطة العميقة وهم :

  • إزالة النفي ( ما ، لا )
  • جلب عكس مالا نريد لما ما نريد ( المشكلات عكسها الهدوء أو الاستقرار ) ، ( الديون عكسها الوفرة المالية ) ، ( التعب عكسه الراحة )

وهكذا عزيزي القارئ ..جرَب هذه القاعدة لبضعة أسابيع في حياتك أو أشهر ..وأخبرنا بالتغيير الذي سيحدث لك عن طريقها ..

 

التأمل والتنفس :

أيضاً هنالك طرق تساعد بشكل كبير على التخفيف من المعاناة التي تواجهك وتجعلك تنظر إليها بطريقة مختلفة واعية حكيمة وهي ممارستك للتأمل وذلك من خلال التنفس العميق وتهدئة الأعصاب بمكان هادئ يجعلك تسترخي وتوقف جميع أفكارك وذلك من خلال التركيز على تنفسك أولاً ثم على أي شيء آخر يربط تفكيرك به مثل التأمل بمخلوقات الله عز وجلَ وهي أول عبادة كان يمارسها الرسول عليه الصلاة والسلام كلما ضاق به الحال ، فمن خلال ذلك التأمل العميق  سيجعلك تهدأ وتستشعر قيمة صُنع الخالق عز وجل بعجائب ما خلق مثل شكل السماء وابداعه العظيم بها وبجمالها ودقة روعتها ، مثل روعة  وصلابة الأرض وجمال ما عليها من مخلوقات عظيمة ، مثل شجرة رائعة  بها أوراق وفروع تسحر ناظرها اذا تعمق ببديع صُنع خالقها  ..وكثير من الطبيعة أو أي شيء من صنع الخالق يجعلك تدخل في حالة سكون وهدوء عالي ، وتُعيد التفكير من جديد بما يحدث لحياتك ، حيث أن التأمل من شأنه أن يُدخلك هذه الحالة ويشحن عقلك  بكثير من الهدوء والاسترخاء شرط أن يصحبه تنفس عميق من البطن ، كالتنفس البُطيني الذي يجعلك تتنفس من البطن وليس الرئتين فهو عميق جداً وينقل الأكسجين لداخل عقلك ، خاصة لو تم فعله من 3 الى 5 مرات بنفس اللحظة على أن تكون بكل مرة سحب 6 عدَات من الشهيق الداخل للبطن واطلاق 6 عدَات من الزفير الخارج من الفم ، وبعد التمرس على هذا التنفس يُنصح ببمارسته 3 مرات يومياً وستجد الفرق الهائل بهدوئك وردات فعلك تجاه أي معاناة قد تواجهك ..

 

التأجيل الواعي :

هناك من يُعالج معاناته بما يُسمى بـ(الهروب منها ) ..فهو يتركها ويهرب منها لينشغل بأمور أخرى تُنسيه إياها .

يوجد قليل من  الصواب وقليل من الخطأ في هذه الطريقة ..فالخطأ بها أنها برمجة للعقل اللاواعي أنها ( هرب ) من المشكلة ..ولكن اذا تم تعديل بسيط عليها كأن يُخاطب الشخص عقله الواعي على أنه سيؤجل التفكير بهذه المشكلة بعض الوقت ومن ثم سيعود إليها وهو مستعد لحلها وقادر على مواجتها بعقل متزن ..

مثال / شخصٌ ما حصلت له مشكلة كبيرة في عمله وعاد الى المنزل مكتئب حزين لما حصل له ، فكان من محض الصدفة أن يتصل بها صديقه ليخرجو سوياً لتناول العشاء ..فسرعان مايوافق ويذهب معه مُخاطباً عقله اللاواعي بطريقة غير مباشرة منه أنه يريد أي شيء يجعله ( يهرب ) من مشكلته ، ويهرب منها فعلاً ثم يعود الى المنزل ويستعيد المشكلة ويرى أنها مازالت موجودة فعلاً ، وأن هربه منها لم يُفيده . فيبدأ اما بإعادة التفكير بها ويزيد التوتر والقلق لديه أو لوم ذاته ،،أو قد يرتكب خطأً ما بسبب شعوره العالي بالذنب أو ماشابه .

في الحالة الثانية نفس الشخص ونفس الحدث ، لكنه هنا لن يهرب من المشكلة بشكل لاواعي بل سيعمل على تأجيلها بشكل واعي منه أنه سيخرج لتناول العشاء لأنه واعي أنه يقوم بتأجيل المشكلة للعودة لها بإستعداد أقوى وتفكير هادئ .

الفرق هنا أن شعور الهرب الذي سينتابه في المرة الأولى ، سيزيده لوم لنفسه وسيجعله يُفكر بها بتوتر وقلق أكثر لأنه غير قادر على حلها وهو بهذا التوتر .

أما في المرة الثانية فسينتابه شعور بالاستقرار النفسي أنه على وعي تام قام بتأجيل المشكلة للعودة إليها بإستعداد أكبر ..وليس الهرب منها .

 

أخذ استشارة أو جلسة كوتشنج :

ماخاب من استشار وماندم من استخار ، اذا مارست كل الطرق وعجزت عن الخروج من معاناتك فعليك بأخذ مشورة من يفتحو لك مدارك وعيك للوصول لحلول تناسبك وتُريح قلبك وتعيد اتزانك بالحياة من جديد .

فكلنا تعرضنا وسنتعرض لأي نوع من المعاناة في حياتنا ، ونحتاج لكوتش يُمسك بيدنا ويساعدنا أن نصل للطريق الصحيح ، للطريق الذي نلقى فيه روحنا ونرتاح بتكملته بكل حب ووعي وهدوء وتمكين .

جرَب أن تفعل ذلك وستلقى تحول لمجريات تفكيرك واختلاف بنسبة وعيك واتزان بمشاعرك وغيرها من الفوائد العميقة التي ستحظى بها بجلوسك مع كوتش مناسب لك يُوسع لك خياراتك لما أنت عليه ويجعلك تنتقل من دور الضحية لما يحصل لك الى دور المسؤول الواعي .

 

بكل الحب أنوي لكم حياة واعية مليئة بالهدوء والتوسع العقلي

زينب عرابي